محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني

300

قشر الفسر

( رجلاهُ في الرَّكضِ رجْلٌ واليدانِ يدٌ . . . وفعلُه ما تريدُ الكفُّ والقدَمُ ) قال أبو الفتح : يصف استواء وقع قوائمه وصحة جريه كما قال جرير : من كلِّ مشترفٍ وإن بعدَ المدى . . . ضرمِ الرَّقاقِ مناقلِ الأجرالِ أي : يتوقى في جريه وطء الصخور لحذقه به ، وقوله : وفعله ما تريد الكفُّ والقدم ، أي : جريه يغنيك عن تحريك السَّوط والقدم . قال الشيخ : هذا وجه ، والمعنى عندي أنه يصفه بلين العنق ، والمعاطف ، أي : يدور كما يُدار عنانه ، ويعمل كما يستعمله القدم من أنواع الجري والطُّمور والحُضر وغيرها بتثقيل ركابه وتخفيفه كما يقول : تثنَّى على قدرِ الطّعان كأنَّما . . . مفاصلها تحتَ الرِّماحِ مراوِدُ وقوله : يحكُّ أنَّى حكَّ الباشقِ