محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
294
قشر الفسر
ومالكَ تختارُ القِسيَّ وإنَّما . . . عن السَّعدِ يُرمَى دونَك : الثَّقلانِ ؟ لوِ الفَلَكُ الدَّوَّارُ أبغضتَ سعيَه . . . لعوَّقه شيءٌ عنِ الدَّورانِ وقال في قصيدة أولها : ( إذا كان مدحٌ فالنَّسيبُ المُقدَّمُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( أطعتُ الغواني قبلَ مطمحٍ ناظري . . . إلى منظرٍ يصْغُرنَ عنه ويعظُمُ ) قال أبو الفتح : أي أطعتُهن ، وأنا حدثٌ قبل أن أتعرض للأمور العالية ، فلما قصدتها تركتُهن . وقوله : يصغُرن عنه وأعظم ، يقول : هو وإن كبر عنهن ، فإنه صغير عندي ، والتقدير وأعظم عنه ، فحذفه لتقدم ذكره . قال الشيخ : لا والله إن دريت ما فسره ،