علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
28
ضرائر الشعر
وقول الآخر : ولم يرتفق والناس مُحضرونهُ . . . جميعاً وأيدي المعتفين رواهقه كان الوجه أن يقال : محتضروه ، والآمروه ، لولا الضرورة . وزعم بعضهم أن الهاء للسكت . وذلك ضعيف ، لما يلزم من إدخالها على معرب ، وبابه أن لا يدخل إلا على مبني ، ومن تحريكها وحكمها أن تكون ساكنة ، ومن إثباتها في الوصل وبابها ألا تلحق إلا في الوقف . ومنها : تنوين الاسم العلم الموصوف بابن المضاف إلى العلم أو ما جرى مجراه رداً إلى أصله ، نحو قوله : فإن لا يكن مال يثاب فإنه . . . سيأتي ثنائي ( زيداً ) بن مهلهل وقوله : جارية من قيس . . . بن ثعلبة كأنها حِلْيَةُ . . . سيفِ مُذْهبه