علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
244
ضرائر الشعر
به العرب مثلا . والثالث : أن يكون الاسم لا يساعد الوزن عليه فيجعل بدله اسم ما هو منه بسبب ، نحو قول لبيد : بجلالةٍ توفي الجديلَ سريحة . . . مثل الفنيقِ هنأته بعصيم أراد أن يقول : هنأته بهناء ، فلم يمكنه ، فأوقع موقعه العصيم ، وهو أثر الهناء ، لما كان منه بسبب . ونحو قول الجعدي : كأن فاها إذا تنسم في . . . طيب مُشَمَّ وحُسنِ مُبْتَسم رُكّب في السام والزبيب أقا . . . حي كَثيبِ تَنْدى من الرَّهَم أراد أن يقول : ركب في السام والخمر ، فلم يتزن له ، ( فأوقع الزبيب موقع الخمر ) إذ كانت من سببه . وقول رؤبة : كالنحل في ماء . . . الرضاب العَذْبِ