الصاحب بن عباد

96

الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة

لولا التعلل بالرجاء تقطَّعَتْ . . . نفسٌ عليك شعارُها الأوصاب لا يأس من رَوْح الإله فربَّما . . . يصل القطوع وتحضر الغيّابُ وقال الصاحب : توفَرْتُ على عِشْرة فضلاء البلد ، فأولُ مَنْ كارثني أولاد المنجِّم ، لفضل أبي الحسن علي بن هارون وغزارته ، واستكثاري من روايته ، وطيب سماعه ولذيذ عِشْرته ، فسمعتُ منه أخباراً عجيبة ، وحكايات غريبة ، ومن ستارته أصواتاً نادرة مشنَّفةً مقرطقة ، يقول في كلٍّ منها : الشعر لفلان والصنعة لفلان ، أخَذَتْهُ هذه عن فلانٍ أو فلانة ، حتى يتصل النسب بإسحاق أو غيره من أبناء جنسه ، وكان أكثر ما يعجَبُ به مولاها أبيات له ، أولها : ضلَّ الفراق ولا اهتدى . . . ونأتْ فلا دنت النوى