الصاحب بن عباد
97
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة
وهوى فلا وجد القرا . . . رَ مُعَنِّفٌ أهلَ الهوى فاتفق أنْ سألتُ - أولَ ما سمعتُ اللحن فيه - عن قائله ، فغضب واستشاط ، وتنكّر واستوفز ، ونفر وتنمَّر وقال : تقول لمن هذا ؟ أما يدلُّ على قائله ؟ أما يُعرب عن جوهره ؟ أما ترى أثَرَ بني المنجم على صفحته ؟ أما يحميه لألاؤه أو لوذعيَّته من أن يُدال بمَنْ وممَّنْ هو الرجل ؟ وحدَّث في كتاب الروزنامجة : وانتهيتُ إلى أبي سعيدٍ السيرافيِّ ، وهو شيخ البلد ، وفرد الأدب ، وحسن التصرف ، ووافر الحظ من علوم الأوائل ، فسَّلمتُ عليه ، وقعدتُ إليه وبعضهم يقرأ الجمهرة ، فقرأ