شمس الدين محمد النواجي الشافعي
48
الشفاء في بديع الاكتفاء
أيا مرتع الغُزلان ى زلت أهلاً . . . ويا منزل الأحباب حييت منزلا يحن فؤادي نحوَ سكان رامةٍ . . . وتطمع عَيني أن تُرَاكَ فكَيف لا فالمحذوف في جميع هذه الأبيات معلوم . ومتى ذكر الشاعر تمامه في البيت الذي بعده كان عيباً من عيوب القافية ويسمى التضمين والتتميم . كقول النابغة : وهم وردوا الجفارَ على تميم . . . وهم أصحابُ يوم عكاظَ إني شهدت لهم مواطنَ صادقاتٍ . . . شهدت لهم بصدقِ الودَ مِني وكقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي : ماذا الذي في الحبِّ يُلحي أما . . . واللهِ لو حملتُ منهُ كَمَا حملتُ في الحبّ رخيمَ لمَا . . . ملت على الحب فَدَعْني وما أطلب إلي لست أرَى بمَا . . . قلتُ ألا أنني بينما أنا في باب القصرِ في بعض مَا . . . أطلب من قصرهم إذا رَمَى شبهُ غزال بسهام فَمَا . . . أخطأ سهماه ولكنما عيناه سهمَان له كُلَّما . . . أرادَ قَتلي بِهمَا سلما فالتضمين موجود في جميع هذه الأبيات ، ما عدا الأخير ، ولو