شمس الدين محمد النواجي الشافعي

49

الشفاء في بديع الاكتفاء

جعله اكتفاء لكان ألطف في المعنى ، وأعذب في الذوق ، وأوقع في النفس ، ولنرجع إلى ما كنا فيه . قال أمير المؤمنين عبد الله بن المعتز : زاحَمَ لمي لمه فالتويا . . . وافقَ كَفي كفه فاستويا وطالما ذاقَا الهوى فاكتويا . . . يا قرةَ العين ويا مَوتي ويَا الشيخ سعد الدين بن عربي : رعاك اللهُ من زمنٍ تقضَّى . . . كأني قد رأيتُ به مَنَامَا فيما ما كَان أحسَنه زمانَا . . . ويا ما كانَ أطيَبه ويا ما القاضي ناصح الدين بن الأرجاني من أبيات : في دمه الله ذلك الركبُ إنَّهم . . . ساروا وفيهم حياةً المغرمِ الدنِفِ فإنْ أعشْ بعدهم فرداً فيا عَجبي . . . وإن أمت هَكذا وجداً فَيَا أسفِ شهاب الدين التلعفري : يا راشقاً أسهماً من لحظِ مقلتِهِ . . . فغير فؤادي ليس من هدفِ قد كنتُ قبل النوى أشكو الصدود فوا . . . لَهَفي على الصدِّ في يومي ويا أسفي أبو بكر بن حجة : غصن هذا مثمر بالحَسَن واعحبي . . . وهو الذي لثمار الصبر قد قَطفَا دينارُه اليوسفيُّ مذ غَابَ عن نظري . . . وصرت يعقوب حزن صحتُ يا أسفي