شمس الدين محمد النواجي الشافعي

33

الشفاء في بديع الاكتفاء

الشاعر : ( وقيل إنه لرؤبة ) : قالت بناتُ العمِّ : يا سلمى وإنْ . . . كانَ فقيراً معدَما ؟ قالت : وإنْ أي : وإن كان فقيراً معدماً ترضينه أو تقبلينه ؟ قالت : وإن كان فقيراً معدماً أرضاه وأقبله . فحذف من الأول جواب الشرط ومن الثاني الشرط وجوابه معاً . وقول الآخر : فجئت قبورَهم بدواً ولَّما . . . فناديتُ القبورَ فلم تُجبْنَا أي : ولما أكن بدواً قبل ذلك . والبدو السيد الأول في السيارة والثنيان الذي يليه في السؤدد ، وقال أوس بن معزاء السعدي : ثُنايا إن أتاهم كان بدوهم . . . وبدوهم أن أتانا كان ثُنَيانا وقول عبيد بن الأبرص : ( فاجمعْ جموعَكَ ثم وجهم إلينا ) أي الذين عرفوا بالشجاعة أو الذين جمعوا جموعاً . وقول النابغة الذبياني :