ابن هشام الحميري

454

كتاب التيجان في ملوك حمير

وهلال ، الذي ذكر أخو الذريعة - وبنو هلال بطنها الذين كانت منهم - ومما قال قدار عدو الله بعد عقر الناقة هذا الشعر : هل لبطاح الأرض من نازح . . . أم هل لفلق الطود من ناطح أم هل لسقب عقرت أمه . . . من آخذ يأخذ من جارح لا فارقت ساعدها راحة . . . لم ترتعش من صيحة الصائح ما هاله ما هال من قبله . . . من باكر منها ومن رائح لم يخش أن ينظرها صالح . . . فاخلف المظنون من صالح قدار لا تسأل ولا تنتزع . . . ولا تزل في العمل الرابح فأجابه رجل من المسلمين من أصحاب صالح صلى الله عليه فأنشأ وهو يقول : يا فعلة أردت قداراً وكم . . . راح لها من هاتف صائح جاء قدار وأبوه معاً . . . على ثمود بالردى الجائح لا ناقة الله رعوا حقها . . . فيهم ولا موعظة الناصح سما رجال حاولوا عقرها . . . من باكر منهم ومن رائح جاءوا بعوجاء لها عائد . . . صارت عليهم شفرة الذابح يومهم يوم المحيا بما . . . لاقوا من اليابس والناصح قد كان فيهم لكم عبرة . . . لو قصدوا المنهج الواضح فأبصروا اليوم بما قبله . . . قد يعرف القابل بالبارح