ابن هشام الحميري
455
كتاب التيجان في ملوك حمير
من يتق الله يكن رابحاً . . . لا يبرح الدهر مع الرابح أضحوا بما قد فعلوا ضحضحا . . . فيه العساقيل بلا فادح حتى يسير الراكب المغتدى . . . فيه على البازل والقارح ويترك الأجيال مأمونة . . . جمامة الماء بلا ناصح ما الله عن ناقته غافل . . . يوماً ولا عن عبده صالح ويل قدار بالذي قدمت . . . له عجوز الحجر من جارح وقال حسان بن ثابت يذكر ثموداً وعبد الله : يكوى إذا رام الهجاء لقومه . . . ولاح شهاب من سنا البرق واقد كأشقى ثمود إذ تناول سيفه . . . يريد هلاك الصقب والصقب وارد فقيل لهم فاستمتعوا في دياركم . . . جاءكم ذكر لكم ومواعد ثلاثة أيام من الدهر لم يكن . . . لهم صاريف الذي قال زائد ذكر محمد بن إسحاق من غير عبيد شرية عن الرواة : أن صالحاً - صلى الله عليه وسلم - لما آتاه خبر الناقة اجتمع إليه المؤمنون فقال لهم : توقعوا عذاب الله لقومكم ، قالوا : يا صالح ادع ربك إلا ينزل بهم العذاب لعلهم يؤمنون ، فقال صالح : أدركوا الصقب ، فلعل إن أدركتموه إلا يعذبوا . فانطلقوا ومعهم صالح في طلب الصقب ، فإذا الصقب قد طلع جبلا منيعاً أتى صخرة في رأس الجبل ، فطلعها فرغا عليها رغاء شديداً واسم الجبل فيما يزعمون ظلم فأتاهم