ابن هشام الحميري
449
كتاب التيجان في ملوك حمير
الذي يقول فيه : أبى الله إلا أن يحل بأرضنا . . . من أجل صدوف والعجوز وخرابها دعت أم غنم شر حلف علمته . . . بأرض ثمود كلها فأجابها ازيرق من فرخ دعته وربما . . . دعت أم غنم للقبيح شبابها فنادت نداء لم تجد لشقائه . . . سوى ابن جديع إذ رأته ربابها وقالت أطع تعط لرباب وأختها . . . فدونك أم السقب فاهتك حجابها فصمم غاو عند ذاك لعقرها . . . ونادت صدوف عند ذاك جنابها فقال جناب إنني غير مائل . . . إليك فنادت مصدعاً فأجابها وقال مبدع بن هرم يذكر قداراً وأم غنم في شعره فقال : دعته عجوز من عبيد غوية . . . لتنكحه بنتاً لها إذ ترفعا وقالت له أنت ابن سالف أن تنل . . . عقيلة غنم تدرك المجد أجمعا إذا ما عقرت الناقة اليوم وابنها . . . فبنى لك الوسطى وإن شئت سروعا أختيها الصغرى أحسن من مشى . . . وأكرمها ان نلتها الدهر موضعا من آل ثمود لم تر الدهر مثلها . . . ولو طفت حتى تقطع البر اكتعا أجاب قد أرام غنم وبنتها . . . ونادت صدوف عند ذلك مصدعا فقام إلى سيف حديث صقاله . . . فبت به العرقوب ما أن تورعا