ابن هشام الحميري

210

كتاب التيجان في ملوك حمير

فأراني إذا ذكرت هماماً . . . ملكاً قد تضمنته القبور يا لقومي لقد أراهم وللدهر . . . صروف تمضي بهم فتبير ناعماً بالنا قد أوطأت ذلاً . . . في شروق البلاد والخيل زور وغروب البلاد ترجف منها . . . وعلى ملكها السحاب المطير فهم اليوم حشوة في قبور . . . وأرى ما بقي إليهم يصير صاح إن كان ملك حمير أودى . . . جار فيه الزمان فيما يجور أوحش العرش من ذوي أهل عز . . . ورمى للزمان كف هصور إن بلقيس قد أذل لها الملك . . . سليمان واصطفاها قدير إذ رسول له إلينا عجيب . . . بكتاب وما آتانا غرور قد آتانا بذاك في الطرس سطراً . . . فاهتدينا وكل ذلك نور ذاك وحي من الإله بيان . . . فاضاً الحق إذ آتانا البشير هدهد من طيور أرض شآم . . . فرمى في الهواء على العرش نور باقتضاء الهدى إلى ملك بلقي . . . س بغمدان إذ آتاها النذير إذ أتى آصف فاختلس العر . . . ش سريعاً وما لديه محير لم تحس الاحراس نبأته حي . . . ن تولى وكأنه مسحور أبصرت في الكتاب بلقيس عجباً . . . فأتى منظر مهيب كبير أرسلت في ملوك حمير إني . . . قد آتاني الغداة لأمر منير