ابن هشام الحميري

211

كتاب التيجان في ملوك حمير

فأشيروا فقد رضيت بما قل . . . تم فإن الملوك ممن يشير فنطيب الصحاح منا لما جا . . . ء ومر العباد أمر نكير قام أهل النهي وقالوا الخير . . . إن منك السداد والتبشير نحن أهل الرشاد والملك والع . . . ز لنا البأس والردى محذور قالت الآن فاتقوا الذل منه . . . كل ما قلت عنده معذور إن أسنى ما لدي من الرأ . . . ي وفي ذاك للجواب ظهور لاطلاع الأنباء من خبر القو . . . م وحكم من دونه مستور أرسلت بين عاتق وغلام . . . مائة شبهت عليها الحرير وعتاقاً من الخيول تهادى . . . وعليها من الملا تعبير وصنوف الفصوص حمراً وصفراً . . . وعلى ذاك لؤلؤ منثور ولجين بحق عاج ودر . . . مطبقاً ما يرى لديه فطور وأتى بالبيان والعلم وحيا . . . وهداه به العليم الخبير كان ما كان بينهم من أمور . . . وإلى ربها ترد الأمور وأتى الوفد بالجواب على الحين . . . وكل يشأنه مأمور ثم ولوا بذاك من ذا وهذا . . . ك وبادوا وملكهم مشهور استعاروا من مالك الملك ملكا . . . وإلى الله ما أعار يحور اسلموا ملكهم ولم يسلموا . . . من غير فلا ردى عليهم يدور