ابن هشام الحميري
141
كتاب التيجان في ملوك حمير
جريا بأمر غاب عنا حكمه . . . نحس على فصل القضاء واسعد فلرب مسعود أزاح عقاله . . . ولرب غاو منهم لم يرشد والله أجرى ذي الأمور بعلمه . . . جعل المنية للأنام بمرصد قال : فروى عبد الله بن عباس الشعر عن نافع بن الأزرق ، ثم دخل على معاوية وعلى عمرو فأتى به كما سمعه من نافع بن الأزرق ، فقال له معاوية وعمرو : علمنا أن مقرأك أقرب إلا أنا طلبنا منك سبباً تأتي بهذا الشاهد عليه ، ثم عطف على عبد الله بن عباس فقال له : يا أبا محمد هل تدري شكر تبع فيما فعل بقومك وما كشف عنهم ؟ قال له عبد الله : به جعله الله خيراً منك . قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قومك ( أهم خير أم قوم تبع ) ؟ قال معاوية : يا ابن عباس فما الخلب والثأط والحرمد ؟ قال : الخلب الحمأة ، والثأط ما تحتها من الطين ، والحرمد ما تحته من الحصى والحجر . ولقد أتت العرب بالشواهد في أشعارها وخطبها بذي القرنين الصعب ابن ذي مراثد . قال امرؤ القيس بن حجر المقصور بن الحارث آكل المرار الكندي يذكر ذا القرنين الصعب بن ذي مراثد . ألم يحزنك أن الدهر غول . . . ختور العهد يلتهم الرجالا أزال من المصادر ذا رياش . . . وقد ملك السهولة والجبالا