ابن هشام الحميري

119

كتاب التيجان في ملوك حمير

تسير مهاراً والليالي كاتبا . . . ترامي بسافيه حفي المخارم صحبت ولياً مسكن الوحي قلبه . . . ليعلم من أسراره كل كاتم وأعطيت أسباباً أرى الرشد عندها . . . تناهت بصدق العلم عن كل عالم فلما آتاه السبت أسبت وارتقي . . . على متنه عمرو وعاد بعاصم فبادر سباقاً ويعفر بعده . . . بجمعها أهل النهى والمكارم وغودر إذا ذاك المسقر قائماً . . . له همة تزري على كل قائم فرجم بعض الناس بالظن أمرهم . . . وقال دعوا في الأمر دعوة حازم وقالوا رأوا مالاً يقيمون عنده . . . فحثوا إلى الحور الحسان النواعم ومن قال في علم العيوب بعلمه . . . له نومة تربى على كل نائم فهد جنا حيَّ المسقر فجعة . . . وأنت على فقدانه غير نادم فودعني عمرو عليه تحيتي . . . وفارقني من يعفر حزم حازم فهل مبلغاً في العهد يأتيه إنه . . . ليعلم أن النقض غير المآثم كتبت بخط الحميرية آية . . . بأن ليس بعدي من مسير لقادم ولا مذهب غير الذي قد أتيتم . . . بني حمير غير النسور القشاعم