ابن أبي حاتم الرازي
112
الجرح والتعديل
وسفيان يتوضأ وانا أصب عليه وهو يتوضأ كأنه بطة وهو يقول لا تنظروا إلى فاني مبتلى ، فيدخل البيت الذي فيه الأوزاعي فسلم ، ثم أتى عبد الصمد بن علي فسمعت الأوزاعي يقول : مرحبا مرحبا [ ثم جاء - 1 ] فسلم على سفيان فقال له سفيان من أنت ؟ فقال : انا عبد الصمد ، [ فقال له كيف أنت - 1 ] اتق الله اتق الله إذا كبرت فاسمع ( 2 ) . حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال نا حبان [ بن موسى - 3 ] قال ذكر عبد الله - يعني ابن المبارك - ان سفيان دخل على أبي جعفر فقال حاجتك ، فقال : حاجتي أن لا تدعوني حتى آتيك . حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال وأخبرني عبد الله ابن أحمد بن شنبويه ( 4 ) قال وقال أبو رجاء طلب سفيان حتى أدخل على أبي جعفر ، والمهدي قائم على رأسه فدخل سفيان وسلم ثم دنا من البساط فنحاه برجله وجلس ، قال فقال المهدي يا أبا عبد الله ( 19 م ) حدث أمير المؤمنين بشئ ينفعه الله عز وجل به ، قال إن سألتمونا عن شئ علم ذلك عندنا أخبرناكم ، فأعاد عليه ، فقال إني لست بقاص ، ثم قال حدثنا أيمن بن نا بل عن قدامة بن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار على ناقة صهباء من بطن ( 5 ) الوادي بلا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك . قال ثم قال المهدي حدث أمير المؤمنين بشئ ينفعه الله عز وجل به فقال أعوذ بالله السمع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد
--> ( 1 ) من م . ( 2 ) كذا والقصة مطولة في تاريخ بغداد ( 9 / 159 ) . ( 3 ) من ك . ( 4 ) كذا وقع هنا في الأصول الثلاثة والمعروف شبويه وراجع ترجمة والد هذا الرجل والتعليق عليها في هذا الكتاب ( 1 / 1 / 55 ) . ( 5 ) ك " باطن " .