ابن أبي حاتم الرازي

113

الجرح والتعديل

ارم ذات العماد ) [ قرأ - 1 ] إلى قوله ( ان ربك لبالمرصاد ) ثم قال بيده على خصره : بي بول بي بول ، ثم قطع . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني عبيد الله بن سعيد أبو قدامة نا عبد الصمد - يعني ابن حسان - قال قال سفيان الثوري اني ( 2 ) أدخلت على المهدي فقلت [ له - 3 ] انظر عمر بن الخطاب ، فقال : عمر كان له أصحاب ، فقلت : فعمر بن عبد العزيز فقد كان في فتنة وفي ما كان فيه فما تكلم بشئ الا صار سنة ، فقال : إن لم أطق ؟ فقلت اجلس في بيتك . حدثنا عبد الرحمن نا ( 4 ) محمد بن مسلم قال قلت لأبي نعيم ان الفريابي ذكر أن سفيان دخل على أبي جعفر بمنى فقال اتق الله فإنك انما أنزلت هذه المنزلة بأسياف المهاجرين والأنصار ، وأبناؤهم يموتون جوعا وهزلا ، حج عمر بن الخطاب فبلغت نفقته ستة ( 5 ) عشر دينارا وأنت فيما أنت ، قال فتأمر ( 6 ) أن أكون مثلك ؟ قال [ لا - 7 ] تكون دون ما أنت فيه وفوق ما انا فيه ، قال فأخرجت ، ولم احفظه عن الفريابي حدثنيه محمد بن ( 32 ك ) هارون عنه . فقال لي أبو نعيم : انما دخل على المهدي في ولاية عهده بمنى لا على أبي جعفر . حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال سمعت الفضل - يعني ابن مقاتل - البلخي ( 8 ) قال سمعت النضر ابن زرارة ( 20 م ) يقول طلب أبو جعفر الثوري حتى قدم عليه فادخل

--> ( 1 ) من م . ( 2 ) ك " لما " . ( 3 ) من ك وم . ( 4 ) م " ذكر " . ( 5 ) م " بضعة " . ( 6 ) " فتأمرني " . ( 7 ) سقط من د . ( 8 ) يأتي مثله في ترجمة الفضل ( 3 / 2 / 69 ) ووقع هنا في م " الأيلي " كذا .