زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري
129
فتح الباقي بشرح ألفية العراقي
قَالَ الْخَطِيْبُ : وَهُوَ الْمُقَدَّمُ في هَذَا النَّوْعِ ، وَيَجِبُ الابْتِدَاءُ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ ( 1 ) . ( وَ ) ابْدَأ بَعْدَ مَا ذَكَرَ بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ كُتُبِ ( عِلَلٍ ) ، كالعلَلِ للإمَامِ أَحْمَدَ ، وابنِ الْمُدَيْنِيِّ ، وابنِ أَبِي حَاتِمٍ ، وَالبُخَارِيِّ ، وَمُسْلِمٍ ( 2 ) . ( وخيرُهَا ) العِلَلِ ( لأحْمَدَا ) ( 3 ) ، ولابْنِ ( 4 ) أَبِي حَاتِمٍ ( وَ ) لأبِي ( 5 ) الْحَسَنِ ( الدَّارَقُطْنِيْ ) - بالإسْكَانِ لما مَرَّ ( 6 ) - وَهُوَ عَلَى الْمَسَانِيدِ ( 7 ) . ( وَ ) كَذَا بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجةٌ مِنْ كُتُبِ ( التَّوَارِيخُ ) لِلْمُحَدِّثِيْنَ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى أحْكَامٍ في أَحْوالِ ، كابنِ مَعِيْنٍ ، وأبِي حَسَّانَ الزِّيَادِيِّ ( 8 ) التِي ( غَدا ) عَلَى النَّاسِ ( مِنْ
--> ( 1 ) الجامع 2 / 186 قبيل ( 1564 ) ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 418 ، وشرح التبصرة والتذكرة 2 / 350 - 351 . ( 2 ) انظر : فتح المغيث 2 / 339 . ( 3 ) قال ابن الصّلاح : 418 : ( ( ومن كتب علل الحديث ومن أجودها : كتاب " العلل " عن أحمد بن حنبل ، وكتاب " العلل " عن الدارقطني ) ) . ( 4 ) في ( ص ) : ( ( وابن ) ) . ( 5 ) في ( ص ) : ( ( وأبي ) ) . ( 6 ) عبارة ( ( لما مرّ ) ) سقطت من ( ص ) . ( 7 ) كتاب العلل للدارقطني من أجمع الكتب وهو ليس من جمعه ، بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني ؛ لأنه كان يسأله عن علل الأحاديث ، فيجيبه عنها بما يقيده عنه بالكتابة ، فلما مات الدارقطني وجد البرقاني قمطرة قد امتلأت من صكوك تلك الأجوبة فاستخرجها وجمعها في تأليف نسبه لشيخه ذلك . وذكر الحافظ أبو الوليد بن خيرة في ترجمة أستاذه القاضي أبي بكر بن العربي من برنامج شيوخه قال : ومثل هذا يذكر في البارع في اللغة لأبي عليّ البغدادي ، فإنّه جمعه بخطه في صكوك ، فلما توفي أخرجه أصحابه ونسبوه إليه . انظر فتح المغيث 2 / 339 - 340 . ( 8 ) وتاريخ خليفة بن خياط العصفري ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وأحمد بن أبي خيثمة النسائي ، وأبي زرعة الدمشقي ، وحنبل بن إسحاق الشيباني ، ومحمد ابن إسحاق السراج النيسابوري . انظر : الجامع 2 / 186 .