النووي
266
فتاوى الإمام النووي ( المسائل المنثورة )
حكم رواية الحديث الضعيف 37 - مسألة : إِذا علم أن الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بصحيح ( 1 ) ، هل يحل له أن يرويه أو يكتبه لغيره ؟ . أجاب رضي الله تعالى عنه : يحل له ذلك ، وينبغي أن يبين ضعفه ، لئلا يُغتَّر به " والله أعلم ، كتبتهما عنه " ( 2 ) . * * *
--> = فقال عمر : يا عدو نفسه ! ! أو بلغ من أمرك أن تفتي برأيك ؟ ؟ . فقال : ما فعلتُ يا أمير المؤمنين ، وإنما حدثني عمومتي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : أيَّ عمومتك ؟ ؟ قال : أبي بن كعب ، وأبو أيوب ، ورفاعة . قال : فالتفت عمر إلي وقال : ما تقول ؟ ؟ . قلت : كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فجمع الناس فاتفقوا على أن الماء لا يكون إلا من الماء ؛ إلا علي ومعاذ فقالا : إذا التقى الختانان وجب الغسل . فقال علي : يا أمير المؤمنين ! ! سل أزواجَ النبي - صلى الله عليه وسلم - . فأرسل إلى حفصة فقالت : لا أعلم ، فأرسل إلى عائشة ، فقالت : إذا جاوز الختانُ الختانَ وجب الغسل . فتحطم عمر - أي تغيظ - وقال : لا أوتي بأحد فعله ولم يغتسل إلا أهلكته عقوبة . . . قال ابن حجر : حديث حسن أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني . وسياقه أتم قال : كان زيد يفتي بالمسجد فقال : إذا خالطها ولم يُمْنِ لا غسل . فقام رجل إلى عمر فقال فيه ، فالتفت عمر إلى رفاعة وقال فيه بعد قول علي ومعاذ قد اختلفتم وأنتم أهل بدر إلى آخره . اه - . من فيض القدير للإمام المناوي : 1 / 301 . كتبه محمد . ( 1 ) هذه الباء زائدة لأنها وقعت في سياق النفي ولها شواهد كثيرة من كلام الله والعرب ، لكن في كلام الله يقال لها : صلة تأدبًا . ( 2 ) وفي هذه المناسبة أردنا أن نذكر رأي شيخ مشايخنا محدثِ الديار الشامية في عصره الشيخ بدر الدين الحسني . =