النووي

251

فتاوى الإمام النووي ( المسائل المنثورة )

الخلق عيال الله 10 - مسالة : حديث : " الخلق عيال الله " ، هل هو صحيح ، ومن رواه من الأئمة ؟ . الجواب : رواه أبو يعلى الموصلىُّ من رواية يوسفَ بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " الخلقُ عيالُ الله ، وأحبُّهم إلى الله أنفعُهم لعياله " ( 1 ) ، وهو حديث ضعيف ، لأن يوسف بن عطية ضعيفٌ باتفاق الأئمة . 11 - مسألة : هذا الحديث المشهور : " نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلّينَ " ، هل هو ثابت ، ومن رواه من الأئمة ؟ . الجواب : هو ضعيف ، رواه أبو داود بإسناد ضعيف . مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاه 12 - مسألة : ما قولُ علماء السنة فيما قيل : أن عليًا رضي الله عنه قال : " لما غسَّلت النبي - صلى الله عليه وسلم - امتصَصْتُ ماءَ محاجرِ عينيه وسرتهِ فَوُرِثْتُ علمَ الأولينَ والآخرينَ " ، هل هذا صحيح أم لا ؟ وما معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَليٌّ مَوْلاه " ، وهل كان مولىً لأبي بكرٍ وعمرَ ، وهما أفضل منه أم لا ؟ وما معنى : " أقضاكم عليّ " ؟ هل كان أقضى من أبي بكر وعمرَ ؟ فإن كان فَلِمَ خالفاه في مسائلَ عديدة ؟ وإِن لم يكن فما معنى أقضاكم ؟ وهل يستفاد من ذلك أنه كان أفضلَ منهما ؟ وأولى بالِإمامة ، وماذا يجب على من يعتقد أنه أفضل منهما ؟ . الجواب : أما الحديث الأول فليس بصحيح .

--> ( 1 ) رواه أبو يعلى في مسنده ( 3302 ) وانظر المقاصد الحسنة للسخاوي ص 201 .