أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

77

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقال في قوله : ( الوافر ) تركنا من وراء العيس نجدا . . . ونكّبنا السّماوة والعراقا يقال : أسمى الحمار الوحشيّ بأنه ، إذا أتى بهنّ السّماوة ، قال الأخطل : ( البسيط ) كأنّها لاحق الاقراب في لقح . . . أسمى بهنّ وغرّته الاناصيل فيقال له : أسمى : بمنزلة اعرق واشأم وانجد ، إذا أتى تلك الأماكن . فلا يختصّ أسمى بالحمار الوحشيّ دون غيره . وكذلك ما أتى من نحو ذلك ، مثل اتهم وأيمن إلا غار إذا أتى الغور فإنه بغير الهمزة ، وبيت الأعشى يروى : ( الطويل ) . . . . . . . . . غار لعمري في البلاد وانجدا بالخرم في النّصف الثاني . ومنهم من روى : أغار قياسا على أخواته .