أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
74
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
فلزم اللاّم . وأقول : لزوم ما قبل التاء فيما ذكره ، ونحوه ، غير لازم ، لأن التاء هي حرف الرّوي ولا يكون اللام ، ولا الرّاء ، لأن التاء ليست بحرف وصل ، وإنما حروف الوصل الألف ، والياء ، والواو والهاء . وقد لزم بعض الشّعراء ما قبل الكاف في نحو : المسالك والمآلك وحالك وذلك وهي اللام . ولزم بعضهم الرّاء في نحو : المبارك والمعارك وفارك وبارك كما لزموا ما قبل التاء . والكاف هي حرف الرّوي وليست بوصل ، وإنما شبهوا التاء والكاف بحروف الوصل ، فالتزموا ما قبلهما لمشاركتهما لهنّ في إنهما ضمائر مثلهنّ . وقصيدة كثيّر قد جاء فيها بيت لم يلزم فيه اللام وهو : ( الطويل ) . . . . . . . . . وجنّ اللواتي قلن : عزّة جنّت ( كأنه منبهة ، على أن ما قبل التاء غير لازم ) ومنهم من روى : جلّت أي كبرت . وجاء في أبيات عمرو قوله : ( الطويل ) وفرّقت بين الحذمرين بطعنة . . . إذا أطّلقت فيها النّساء أرنّت