أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

232

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( المنسرح ) تبلّ خدّيّ كلّما ابتسمت . . . من مطر برقه ثناياها قال : هذا البيت يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون : كلّما ابتسمت أخذه البكاء لأنه يخاف من الفراق ، أو من تغيّر النيّة ، فيكون المعنى كقوله : ( الطويل ) . . . . . . . . . . . . ظلت أشكو وتبسم والآخر : أن تكون تقبّله فيصيب خدّيه من الرّيق ، وإن قلّ . ويقوّي هذا الوجه قوله : ( المنسرح ) فقبّلت ناظري . . . . . . . . . . . . وأقول : الوجه الصّحيح هو الأول ، والثاني قول ابن جنّي وقد ذكرت ما فيه .