أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
233
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقوله : ( المنسرح ) في بلد تضرب الحجال به . . . على حسان ولسن أشباها قال : لسن أشباها : أي بعضهنّ أفضل من بعض ، كأنه فضّل التي ذكرها عليهن . وأقول : هذا التّفسير ليس بشيء ! والصحيح أن هذه حسان من ظباء يضرب عليهن الحجال بخلاف الظّباء ، وإنهنّ لا يتشابهن ، لأنهنّ نساء بخلاف الظباء فأنهن يتشابهن ، ويدل عليه قوله فيما بعده : ( المنسرح ) كلّ مهاة . . . . . . . . . . . . . . . . . . وقوله : ( المنسرح ) فإن أتى حظّها بأزمنة . . . أوسع من ذا الزّمان أبداها وصارت الفيلقان واحدة . . . تعثر أحياؤها بموتاها قال : قوله : وصارت الفيلقان . . .