عبد الباري العشماوي الرفاعي
6
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك
لَهَا ، وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ ، وَالقِيَامُ لَهَا ، وَالرُّكُوْعُ ، وَالرَّفْعُ مِنْهُ ، وَالسُّجُوْدُ ، وَالرَّفْعُ مِنْهُ ، وَالجُلُوْسُ مِن الجَلْسَةِ الأَخِيْرَةِ بِقَدْرِ السَّلاَمِ ، وَالسَّلاَمُ الْمُعَرَّفِ بِالأَلِفِ وَالَّلاَمِ ، وَالطُّمَأْنِيْنَةُ ، وَالاِعْتِدَالُ . وَأَمَّا سُنَنُ الصَّلاَةِ فَاثْنَا عَشَرَ : السُّوْرَةُ بَعْدَ الفَاتِحَةِ في الرَّكْعَةِ الأُوْلَى وَالثَّانِيَةِ ، وَالقِيَامُ لَهَا ، وَالسِّرُّ فِيْمَا يُسَرُّ فِيْهِ وَالجَهْرُ فِيْمَا يُجْهَرُ فِيْهِ ، وَكُلُّ تَكْبِيْرَةٍ سُنَّةٌ إِلاَّ تَكْبِيْرَةَ الإِحْرَامِ فَإِنَّهَا فَرْضٌ - كَمَا تَقَدَّمَ - وسَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ لِلإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ ، وَالجُلُوسُ الأَوَّلُ ، وَالزَّائِدُ عَلَى قَدْرِ السَّلاَمِ مِن الجُلُوْسِ الثَّانِي ، وَرَدُّ الْمُقْتَدِيْ عَلَى إِمَامِهِ السَّلاَمَ ، وَكَذَلِكَ رَدُّهُ عَلَى مَن عَلَى يَسَارِهِ إِنْ كَانَ عَلَى يَسَارِهِ أَحَدٌ ، وَالسُّتْرَةُ لِلإِمَامِ وَالفَذِّ إِنْ خَشِيَا أَنْ يَمُرَّ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيْهِمَا . وَأَمَّا فَضَائِلُ الصَّلاَةِ فَعَشَرَةٌ : رَفْعُ اليَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيْرَةِ الإِحْرَامِ ، وَتَطْوِيْلُ قِرَاءَةِ الصَّبْحِ وَالظُّهْرِ وَتَقْصِيْرُ قِرَاءَةِ العَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَتَوَسُّطِ العِشَاءِ ، وَقَوْلُ : ( رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ) لِلمُقْتَدِيْ وَالفَذِّ ، وَالتَّسْبِيْحُ في الرُّكُوْعِ وَالسُّجُوْدِ ، وَتَأْمِيْنُ الفَذِّ وَالمَأْمُوْمِ مُطْلَقًا ، وَتَأْمِيْنُ الإِمَامِ في السِّرِّ فَقَطْ . وَالقُنُوْتُ هُوَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِيْنُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، وَنُثْنِيْ عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّهْ ، نَشْكُرُكَ وَلاَ نَكْفُرُكَ ، وَنَخْنَعُ لَكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَن يَكْفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّيْ وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بِالكَافِرِيْنَ مُلْحِقٌ . وَالقُنُوْتُ لاَ يَكُوْنُ إِلاَّ في الصُّبْحِ خَاصَّةً ، وَيَكُوْنُ