عبد الباري العشماوي الرفاعي
7
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك
قَبْلَ الرُّكُوْعِ ، وَهُوَ سِرٌّ . وَالتَّشَهُّدُ سُنَّةٌ ، وَلَفْظُهُ : التَّحِيَّاتُ للهِ ، الزَّاكِيَاتُ للهِ ، الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ للهِ ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُوْلُهُ . فَإِنْ سَلَّمْتَ بَعْدَ هَذَا أَجْزَأَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : ( وَأَشْهَدُ أَنَّ الذِيْ جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ حَقٌّ ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ ، وَأّنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيْهَا ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَن في القُبُوْرِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ في العَالَمِيْنَ ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِيْنَ ، وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَلِوَالِدَيَّ وَلأَئِمَّتِنَا وَلِمَنْ سَبَقَنَا بِالإِيْمَانِ ، مَغْفِرَةً عَزْمًا ، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ مِن كُلِّ خَيْرٍ سَأَلَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ اِسْتَعَاذَكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا ، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا ، رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وِفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِن فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِن فِتْنَةِ القَبْرِ ، وَمِن فِتْنَةِ المَسِيْحِ الدَّجَّالِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَسُوْءِ المَصِيْرِ . وَأَمَّا مَكْرُوْهَاتُ الصَّلاَةِ : فَالدُّعَاءُ بَعْدَ