أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
85
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وأقول : هذا ليس بشيء ! ولم يتعرض ها هنا لطول نجاده ولا قصره ، وإنما أراد علو شرفه ، فوضع نجاد سيف ابن العميد على منكبه وقد وهبه له ) . ( وقوله : ) ( الخفيف ) مَثَّلُوهُ في جَفْنِه خَشيْةَ الفَقْ . . . - دِ فَفي مِثْلِ أُثْرِهِ إغْمَادُهْ قال : كان جفن هذا السيف مغشى فضة منسوجة عليه صونا له من الفقد لئلا يأكل جفنه . وأقول : المعنى غير ما ذكره ، وهو ان معنى مثلوه أي جعلوه قائما في جفنه خشية أن يفقد ؛ لأن الشمس تزعم أنها رئده ، أي : مثله وتربه فتذهب به ، أي : تأخذه وتستلبه ( للمناسبة التي بيتها وبينه ) ، وهذا البيت على هذا التفسير مرتب على ما قبله وهو الصحيح ، ولم أسبق إليه !