أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

278

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : لَيلُهَا صُبحُهَا من النَّار ، والإصبَاحُ . . . لَيلٌ من الدُّخَانِ تِمَامُ قال : كل ليل طال من مرض أو هم فهو تمامٌ . وأكثر ما جاء في هذا ليل التمام بالألف واللام . وأقول : ليل التمام : أربعون ليلة ؛ عشرون قبل الميلاد ، وعشرون بعد الميلاد ، فهذا حقيقة ليل التمام . والذي ذكره إنما يستعمل مجازاً . قال النابغة : يُؤَرَّق من لَيْلِ التِّمام سَلِيمُهَا . . . لِحَلْي النِّسَاءِ في يَدَيْهِ قَعَاقِعُ وقوله : أنَا لاَئمي إنْ كنتُ وَقُتَ اللَّوائِمِ . . . عَلِمْتُ بما بي بين تلك الَمعَالِمِ قال : هذا كقولك : أنا مثلك إن فعلت كذا وكذا . ونظيره قوله أيضًا :