أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

244

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

لقد آسَفَ الأعداَء مَجْدُ ابن يوسُفٍ . . . وَذو النَّقْصِ في الدُّنيا بذي الفَضْلِ مولِعُ أو كلاهما من قول مروان بن أبي حفصة : ( الكامل ) ما ضَرَّني حَسَدُ اللئامِ وَلَمْ يَزَلْ . . . ذو الفَضْلِ يَحْسِدُهُ ذوو التَّقْصيرِ وقوله : ( الكامل ) مَنْ لي بِفَهْمِ أُهَيْلِ عَصْرٍ يَدَّعي . . . أنْ يَحْسُبَ الهِنديَّ فيهم باقِلُ ( أقول : ) قد ذكرت في غيره من الشروح ما ذكر من اخذه عليه في هذا ، والجواب عنه ، لأن غيره أخذه منه . وقوله : ( الطويل ) وإسْحَاقُ مَأمُونٌ على مَنْ أَهَانَهُ . . . ولكِنْ تَسَلَّى بالبكاءِ قَلِيلاَ قال : يأمنه من أهانه لسقوط نفسه . ولو قال ها هنا : تجمل بالبكاء لكان أشبه . وقيل له : ليس في البكاء هنا جمال ، إنما هو ضعف ووهن ، ولكن تسلى