أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

150

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( الكامل ) أيْدٍ مُقَطَّعَةٌ حَوَاليْ رأسِهِ . . . وَقَفاً يَصيحُ بها أَلا مَنْ يَصْفَعُ ! قال : الصفع ( ليس ) من كلام العرب ، وقد أولعت به العامة فقالوا : صفعته ، أصفعه ، ورجل صفعان ؛ كأنه دخيل مولد لا أعرف له في اللغة العربية أصلا . وأقول : قد ذكره الخليل ! قال : يقال صفعت فلانا أصفعه صفعا ؛ إذا ضربت بجمع كفك قفاه ، ورجل مصفعاني : يفعل ذلك به . وأما استشهاده على حوالي بقوله : ( الطويل ) فلو كنتَ مَوْلى العِزَّ أو في ظِلالِه . . . ظَلَمْتَ ولكِنْ لا يَدَي لك في الظلم وأنه لجرير ، فليس له إنما هو الفرزدق يخاطب به عمر بن لجأ ، وكان قد رفده بأبيات يهجو بها جريرا ففطن أنها للفرزدق . والقصة مشهورة ذكرها الصولي في أول