الثعالبي
113
لباب الآداب
المرقش جاهلي ، من أمثاله السائرة : وَمَنْ يَلْقَ خيراً يَحمَدِ الناسُ أمرَه . . . وَمَنْ يَغْوَ لا يعدَم على الغَيَّ لائما أخوك الذي إن أحرجتْك مُلمَّةٌ . . . من الدهرِ لم يبرح لها الدهر واجما وليس أخوك بالذي إنْ تشعَّبت . . . عليك أمورٌ ظل يلحاك دائما مُهلهل واسمه ربيعة ، وهو أول من رقَّق الشعرَ فسمي مُهلهلاً . ومن أمثاله السائرة قوله ، وقد خُطبت إليه ابنته وهي في دار غربة : لو بأبَانَيْنِ جاءَ يخطُبُها . . . ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطِبٍ بِفَمِ وقوله : قَرَّبَا مَرْبِطَ النّعامَةِ مِنّي . . . لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عن حِيالِ لم أَكُنْ مِنْ جُناتِها شَهِدَ اللَّه . . . وإني بِحَرْبها اليومَ صالِ وقوله في مرثية أخيه كُليب بن وائل : نبَئتُ أَنّ النارَ بَعْدَكَ أُوقِدَتْ . . . وَأسْتَبَّ بَعْدَكَ يَا كُلَيْبُ المجلِسُ وَتكلموا في أَمرِ كلِّ عظِيمَةٍ . . . لو كنت شاهد أمرهم لم يَنْبِسُوا