نشوان بن سعيد الحميري

120

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

رأوا غلاما بالأمس عندهم . . . أزرى لديهم جهلا به الصغر لم يفقدوه لا در درهم . . . لو علموا العلم فيه لأفتخروا حتى إذا أدركته روعته . . . بين ثلاث وقلبه حذر جاءت إليه الكبرى بأسقية . . . شتى وفي بعضها دم كدر فقال هاتي إليَّ أشربه . . . قالت له ذر فقال لا أذر فناولته فما تورع عن . . . أقصاه حتى أماده السكر فنهنهته الوسطى فنازلها . . . كأنه الليث هاجه الذعر قالت له هذه مراكبنا . . . فاركب فشر المراكب الحمر فقال حقا صدقت ثم سما . . . فوق ضبيع قد زانه الضمر فصد لمّا رآه من أرن . . . ومن جراح وهاجه الحصر فدق منه جنبا فغادره . . . فيه جراح منها به أثر ثم أتته الصغرى تمرضه . . . فوق الحنايا ودمعها درر فحال منها بمضجع ضجر . . . وما يساوي الوطاء والدعر وكان إذ بعد صرعته . . . من شدة الجهد تحته الإبر فقلن لمّا رأين حالته . . . أسعد أنت الذي لك الظفر في كل ما وجهه توجهها . . . وأنت تشقي بحربك البشر وأنت للسيف واللسان وللأ . . . بدان تبدو كأنها الشور وأنت أنت المهريق كل دم . . . إذا ترامى بشخصك السفر