محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
75
الفتح على أبي الفتح
وفي قول أبي تمام : وليس يعرفُ الوصل صاحُبُه . . . حتى يصاب بنأي أو بهجراني وقوله : قد علمت ما رزئت إنما . . . يعرف فقد الشمس عند المغيب وقوله : سمجت ونبّهنا على استسماجها . . . ما حولها من نَضْرةِ وجمال وكذاك لم تفرط كآبة عاطلٍ . . . حتى يجاورها الزمان بحال وقوله : بين البين فقدها قلما تعر . . . ف فقد الشموس حتى تغيبا وقد فسر هذا المعنى بالبيت الذي يليه إلا إنه عاد مستقبحاً لفعل الدهر ، وذاماً له بعد ما نفح عنه وبعد ما ذكر إن له عذراً وأياديا عندنا فقال : وللترك للإحسان خيرٌ لمحسنٍ . . . إذا جعل الإحسانُ غيرَ ربيب