محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

346

الفتح على أبي الفتح

سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها . . . منعنا بها من جيئة وذهاب وقوله : ولا تستطيلن الرماح لغارة . . . ولا تستجدين العتاق المذاكيا أتى بهذا البيت بعد قوله : فلا تستعدن . والبناءان متفقان في المعنى مختلفان في اللفظ فأردت الدلالة على اشتقاقها . أما تستعدن فيستفعلن من العدة . وهو استفعال بمعنى لو قال : لا تعدن لأدى ما يريد . وأما تستطيلن فليس من قولك : استطلت هذا الحبل ، وهذا الرمح أي رأيته ( طويلا ووجدته ) طويلا بل هو بمعنى لا تطلبه جياداً . فالمعنيان متفقان من حيث يريد إعدادها . أما الرماح فطويلة ، وأما الخيل فجياد . ولو قال : لا تطيلن الرماح ، ولا تجيدن العتاق لأديا المعنى . والمعنى من قول عبد الرحمن بن داره :