محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

347

الفتح على أبي الفتح

فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكم . . . فكونوا بغايا للخلوق وللكحل وبيعوا الردينيات بالخمر واقعدوا . . . على الذل وابتاعوا المغازل بالنبل هذه الأبيات التي أتينا بها عي التي توهمناها غلقة المعاني . ولعل قائلا أن يقول : فهلا فسر بيت كذا . وهلا أتى بمعنى كذا . وكل أحد له غرض مقصود . وما رأيناه غلقا يراه غيرنا ظاهرا . ولعل ما يراه غلقا رأيناه ظاهرا فليعذرنا متأملو هذا الكتاب . ويعلموا أننا أردنا نفع قارئه . وما توخينا دعوى لا الفضل على أبي الفتح بن جني . ولا سمت هممنا إلى مباراته . وبودنا لو أدركنا القراءة عليه ، والاستفادة منه . والى الله نرغب في إنالة جواره ، وإفراغ عفوه وغفرانه عليه وعلينا . تم الكتاب والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وعترته .