محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
330
الفتح على أبي الفتح
وقريب منه قول بعض المحدثين : وأذكر خالياً حججي . . . وأنسى حين أبصره ومن روى الألسنا . كان ذلك من باب المبالغة . ومعنى المصراع الثاني ما قاله علي بن الجهم : وقلما يطيب الهوى إلا لمنهتك الستر أو قول أبي نواس : ولا خير في اللذات من دونها ستر وقوله : لا يستكين الرعب بين ضلوعه . . . يوماً ولا إحسان أن لا يحسنا قال الشيخ أبو الفتح : الإحسان هنا مصدر أحسنت الشيء إذا حذفته . وليس من الإحسان الذي هو ضد الإساءة . يقول : فهو لا يحسن أن لا يفعل الجميل . وقد جود فيما استنط كأنه يقول : لا يستكن بين ضلوعه علم ألا يحسن . ولو قال : ولا إحسان أن لا يحسنا