محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
331
الفتح على أبي الفتح
لكان أشار إليه أبو الفتح أبين وأوزن ذلك ولا العلم ألا يحسن ولو قال علم ألا يحسن لكان أبين . كما أن قولك : أعجبني ضرب زيد أبين للسامع من أعجبني الضرب زيدا . وما أراد أبو الطيب إلا الإحسان الذي هو ضد الإساءة . يقول : لا يستكين الإحسان حتى يحسن . أي لا يمكث حتى يفعله فأقام يسكن مقام يمكث لتقارب معنييهما . وهذا أسبق إلى الفهم مما أتى به الشيخ أبو الفتح . والذي أتى به في غاية الجودة . وقوله : ألقى الكرام الألى بادوا مكارمهم . . . على الخصيبي عند الفرض والسنن فهن في الحجر منه كلما عرضت . . . له اليتامى بدا بالمجد والمنن قال الشيخ أبو الفتح : أي المكارم في يده ، وتحت تصرفه . يستعملها في أي وقت شاء . وكيف شاء . وهذا على ما ذكر .