محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )

320

الفتح على أبي الفتح

العبد ليس لحر صالح بأخٍ . . . لو إنه في ثياب الحر مولود يغريه به . وابن طغج فحل له ذكر ، وكافور خصي فهو الأمة من حيث إنه خصي لكنه قد خالفها بكونه لا رحم له ، فكأنه أنقص من أمة . هذا إغراء به . يقول : لم تملكه أمرك وأنت فحل ذو ذكر ، وهو أمة في العجز ودناءة القدر ، وليس بذات رحم فهو أقل من أمة . وقد أنث الرحم وهو مذكر ، إذ عنى به العضو ، وإذا أنثت عينت به القرابة من قولهم : بيننا رحم أي قرابة . وكذلك رحم بضم الراء . ويجوز أن تكون التاء ( في ليست ) ( للأمة ) . كأنه قال : أمة ليست ذات رحم . وتكون ( لها ) موضعه الرفع . لا النصب لأنه خبر ( رحم ) وهو مبتدئتان . واسم ليس ضمير يرجع إلى أمة . ( ولها رحم ) جملة موضعها النصب لأنها خبر ( ليست ) . وقوله : من اقتضى بسوى الهندي حاجته . . . أجاب كل سؤال عن هل بلم قال الشيخ أبو الفتح : إذا قيل له : هل أدركت حاجتك قال : لم أدركها . وهذا تفسير جيد لا مزيد عليه . إلا أن القاضي أبا الحسن علي بن