محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
273
الفتح على أبي الفتح
الحلم ويؤنس منهم الرشد . فهم يتأكلون أموالهم إلى حين ذلك ، ويظهرون العفة . ويموهون بكبر اللحى . وقوله : وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه . . . بأن تُسعدا والدمعُ أشفاه ساجمه يريد : وفاؤكما بأن تسعدا ما لربع أشجاه طاسمه . يقول : وفاؤكما بذلك طاسم دارس ، وأشجاه دارسه . لأنه لو لم يكن دارساً ما شجاني ، كما أن الربع أشجاه لي دارسه . ثم لما تم الكلام أتى بزيادة فقال : أشفى الدمع ما سجم فدعوني أبكي وهذا معنى قول بعض المحدثين : لا تلم في البكاء فالدمع لو لم . . . يجر في الخد كان في القلب حمر وقد تكلم الشيخ أبو الفتح في تقدم الخبر على تمام الاسم المبتدأ بما يغني عنا سواه . وله عندي تأويل يخرجه مما منع منه أبو الفتح . وهو أن