محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
270
الفتح على أبي الفتح
وقوله : ما أجدر الأيام والليالي . . . بأن تقول ما له وما لي لا أن يكون هكذا مقالي يقول : الأيام تتظلم مني . وأنا لا أتظلم . والهاء في ماله تكون لأبي الطيب . والياء في ما لي للأيام . ثم قال : لا أن أقول ما لها وما لي . لأني لا أبالي بها ، ولا أتظلم منها . ألا تراه يقول : وكيف لا وإنما إدلالي . . . بفارس المجروح والشمال وهما فرسان لعضد الدولة . يقول : فإذا كنت مدلا بعضد الدولة لم أتظلم من الزمان ، ولم يقدر على هضمي . وقوله : ما له وما لي قول المتظلم . ألا ترى قول سحيم : ألا ناد في آثارهن الغوانيا . . . سقين سماماً ما لهّن وماليا وإلى قول الآخر : يا قوم مالي وأبا ذؤيب . . . كنت إذا أتيته من غيب يشم عطفي ويبز ثوبي . . . كأنما أريته بريب والبحتري يقول :