هبة الله بن علي الحسني العلوي ( ابن الشجري )

74

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

وقد زعمت بسباسةُ اليومً أنني . . . كبرتُ وأن لا يحسنُ اللهوَ أمثالي وقال الراجز : قد قارعتْ معنٌ قراعاً صلبا = قراعَ قومٍ يحسنونَ الَّضربا فقول أبي الطيب : " أن لا يحسنا " معمول الإحسان فكأنه قال : ولا يستكن بين ضلوعه أن يحسن أن لا ينعم ، ومثله قول الآخر : يحسنُ أن يحسنَ حتى إذا . . . رامَ سوى الإحسان لم يحسنِ المعنى يجيد أن ينعم حتى إذا ما رام سوى الإنعام لم يجد ما رامه . ومن قيله : منًى كنَّ لي أنّ البياضَ خضابُ . . . فيخفى بتبييض القرونِ شبابُ لياليَ عند البيضِ فواديَ فتنةٌ . . . وفخرٌ وداكَ الفخرُ عندي عابُ منًى مبتدأ وإن كان نكرة وقد يفيد الابتداء بالنكرة إذا أخبرت عنها