عبد الملك الثعالبي النيسابوري
35
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
صفحة المحراب . ولا مطية إلا الخف أو النعل ، كما قال ( من المنسرح ) : لا ناقتي تقبل الرديف ولا . . . بالسوط يوم الرهان أجهدها شراكها كورها ، ومشفرها . . . زمامها ، والشسوع مقودها وإنما آلم في هذا المعنى بأبي نواس في قوله ( من الطويل ) : إليك أبا العباس من بين من مشى . . . عليها امتطينا الحضرمي الملسنا قلائص لم تعرف حنيناً على طلا . . . ولم تدرما قرع الفنيق ولا الهنا وكما قال في شكوى الدهر ووصف الخف ( من الكامل ) : أظمتني الدنيا فلما جئتها . . . مستسقيا مطرت على مصائبا وحبيت من خوض الركاب بأسود . . . من دارش فغدوت أمشي راكبا وكما قال في الاعتداد بالرحلة ، والقدرة على الرجلة ( من المنسرح ) : ومهمه جبته على قدمي . . . تعجز عنه العرامس الذلل ( بصارمي مرتد ، بمخبرتي . . . مجتزئ ، بالظلام معتمل )