جلال الدين السيوطي

113

حسن السمت في الصمت

* ( وقال أيضًا ) ( 1 ) : لا خير في " حشو " ( 2 ) الكلا . . . - م إذا اهتديت إلى " عيونه " ( 3 ) ( والصمت ) ( 4 ) أجمل بالفتى . . . من ( منطق ) ( 5 ) في غير حينه " ( 6 ) * ( وقال آخر ) ( 7 ) : " انطق مصيبًا ( بخير ) ( 8 ) لا تكن ( هذرًا ) ( 9 ) . . . " عيابة ناطقًا " ( 10 ) بالفحش والريب

--> ( 1 ) سقطت من " ت " , وفي " م 1 " و " م 2 " : قال آخر والصواب ما أثبتناه لأن أبا العتاهية هو قائل البيتين , وما أثبتناه عن " م 1 " و " م 2 " . ( 2 ) وردت في م 1 وم 2 : حسن , وهي خطأ والصواب ما أثبته . ( 3 ) وردت في م 1 وم 2 : فنونه , وفي " ل " : عيوبه , والصواب ما أثبته . ( 4 ) في " م 1 " و " م 2 " : فالصمت . ( 5 ) في " ل " : نطق . ( 6 ) انظر ديوان أبي العتاهية : 449 . هذان البيتان لأبي العتاهية من مجزوء الكامل , ومطلع القصيدة : المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه . . . فيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِه وهي قصيدة عدد أبياتها أحد عشر بيتًا غاية في الحسن . انظر " البيان والتبيين " ( 1 / 135 ) طبعة : دار إحياء التراث ( د . ت ) ؛ حيث نسبها أيضًا لأبي العتاهية لكنه ذكر البيت الثاني منهما وذكر بيتًا آخر وهو : كُلُّ امرِئٍ في نَفسِهِ . . . أَعلى وَأَشرَفُ مِن قَرينِه وأخرجه أسامة بن منقذ في " لباب الآداب " فصل " في الصمت وحفظ اللسان " : ( 277 ) , وكذلك الراغب الأصبهاني في " محاضرات الأدباء " " باب في تفضيل الصمت " , وفيه : " قيل لبعضهم : السكوت أفضل أم النطق ؟ فقال : السكوت حتى يحتاج إلى النطق ، فإذا احتيج إلى النطق فالسكوت حرام . وقيل ليونس بن حبيب : السكوت أفضل أم الكلام ؟ , فقال : السكوت عن الخنا أفضل من الكلام بالخطأ . وقيل : الضراط في أوانه خير من الكلام في غير زمانه " . أ . ه - . وذكرهما الوشاء في " الموشي " باب " ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب " , وقال بعدهما : " وقال لقمان لابنه : يا بني إن غلبت على الكلام ، فلا تغلب على الصمت ، فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول . إني ندمت على الكلام مراراً ولم أندم على الصمت مرة واحدة " أ . ه - . ( 7 ) سقطت من " ت " . ( 8 ) سقطت من " ت " . ( 9 ) في " ط " : هجرًا . ( 10 ) في م 1 وم 2 " هيانه ناطق " , والصواب ما أثبته نقلًا عن " لباب الآداب " .