علاء الدين مغلطاي

205

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ولاية معاوية بن أبي سفيان . وقال أبو القاسم البغوي : ثنا هارون بن عبد الله ، وأحمد بن إبراهيم العبدي : ثنا حجاج بن محمد : أخبرني شعبة عن سماك ، عن علقمة بن وائل عن أبيه يخبر الأرض التي أقطعها مطولا ، وزعم أنه سكن الكوفة ، وكذلك البخاري ، وأبو حاتم ، وخليفة في آخرين . وقال أبو عمر : كان قيلا من أقيال حضرموت ، وكان أبوه من ملوكهم ، ولما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسط له رداءه واستعمله على الأقيال من حضرموت ، ولما وفد على معاوية أجازه فأبى من قبول الجائزة وأراد أن يرزقه فأبى ، وقال : يأخذه من هو أولى به مني ، وأنا عنه في غنى . وكن زاجرا حسن الزجر ، خرج يوما من عند زياد بالكوفة وأميرها المغيرة ، فرأى غرابا ينعق ، فرجع إلى زياد ، وقال : يا أبا المغيرة ، هذا غراب يرحلك من هنا إلى خير ، فقدم من رسول معاوية إلى زياد من يومه : أن ضم لك البصرة واليا . وفي تاريخ البخاري : قال محمد بن حجر : ثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل عن أبيه ، عن أمه أم يحيى ، عن وائل : " قال بلغني ظهور النبي - صلى الله عليه وسلم - فتركت ملكا عظيما [ ق 208 / أ ] وطاعة عظيمة ، فلما قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أصعدني معه على المنبر فقمت دونه ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وصلى على النبيين صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، وقال : هذا وائل بن حجر أتاكم من أرض بعيدة طائعا غير مكره ، راغبا في الله تعالى وفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي دينه ، بقية أبناء الملوك ، اللهم بارك لنا في وائل وفي ولده وولد ولده ، ثم أنزلني معه ، وكتب لي كتابا خالصا يفضلني فيه على قومي ، وكتابا لي ولأهل بيتي بما لنا ، وكتابا لي ولقومي . وفي معجم الطبراني : أن معاوية لما أمر بسر بن أبي أرطأة بقتل من أبى