علاء الدين مغلطاي

71

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال يحيى بن معين : صالح . وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين . وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه . وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج . وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه . وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق . وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي ، ويقال : إن جده عميرا « ذا مرن » يجولان ، فنزل بصعدة ، فأتى امرأة يقال لها : جم ، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة ؛ سعيد ، والزبير ، وذكر آخر ، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران ، والزبير إلى رجل من حضرموت ، فقال المذبوب الهمداني لنجالد : لا تفخرن فإن جما لم تدع . . . لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة . . . فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم .