علاء الدين مغلطاي

72

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة . وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه ، وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد ، وعن مجالد قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدي عمير بن ذي مران كتابا . . . الحديث . روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث ، ثنا بها بندار ، فيها نحو من عشرين مسندا . وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد . وعن ابن مثنى : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد ، وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية . وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي . وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه . وفي كتاب « الطبقات » لعمران بن محمد بن عمران الهمداني : عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان ، وهو جد مجالد ، كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى الملوك ، وهاجر ، ونزل الكوفة .