علاء الدين مغلطاي
389
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
من الأزد ، وكان اسمه مهبون . قال الفرزدق يهجو المهلب : جاءك لم يقد فرسا ولكن . . . يقود السفين بالجرش الغار وكان اسم أبي صفرة أبو سفرة ، وكان ابن أبي المهلب حين قطع إلى فارس ، فقيل لعثمان [ ] ، وامرأته عناق بنت حاضر أم المهلب لم تخفض ، فأمر بهما فخفضا بعد كرها ، قال زياد الأعجم : هل تسمع الأزد ما يقال لهم . . . في باحة السوق أم بهم صمم أختن القوم بعدما هرموا . . . واستعربوا بعد إذ هم عجم ويقال : إن المهلب سرق شيئا ، فأمر به زياد أن يقطع ، فكلمه في ذلك الربيع بن زياد الحارثي ، قال : وزعم الكلبي أن المهلب من نسله ، فقال أبو عبيدة : وهذا كذب صراح . وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب . وفي قول المزي : لم يقل المهلب شعرا قط إلا هذين البيتين : أنا إذا أنشأت يوما لنا نعم . . . قالت لنا أنفس أزدية : عودوا لا يوجد الجود إلا عند ذي كرم . . . والمال عند لئام الناس موجود نظر ؛ لما ذكره أحمد بن الحسين السلامي في كتاب « ولاة خراسان » تأليفه : ولما أصيبت عين المهلب بما وراء النهر مع سعيد بن عثمان بن عفان قال : لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي . . . وفيها بحمد الله عن تلك ما ينسي