علاء الدين مغلطاي

304

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسألهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره ، وقال : ما التقى [ ] ، وكان يميل إلى مذهب الإباضية ، وقال أبو حاتم : كان [ ] ، وكان يظنني من خوارج سجستان ، وكان [ ] ، وتوفي سنة إحدى . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس . وفي كتاب أبي سعيد السيرافي : وممن اختص بالأخذ عنه حتى نسب إليه التوزي وزياد أبو غسان . وفي كتاب « أدب الخواص » للوزير أبي القاسم ، وزعم أنه رآه بخط يعقوب السكيني : سبخت لقب أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة تسع ومائتين . وفي كتاب أبي الفرج الأموي : لقب بذلك أبو عبيدة تعريضا بأن جده كان يهوديا ، وسبخت اسم من أسماء اليهود ، قال محمد بن معاذ في هجائه محمد بن عبد الوهاب الثقفي أخي عبد المجيد من أبيات يعرض فيها : ألم يبلغنك لذي العلامة المرتب . . . وما ينبغي لكم يا قوم من المنكر يجيء فقال الشيخ : ما [ ] ، فخذ من ورق الدقل ، وخذ من ورق القتب ، وخذ من طين العير ، وخذ من عصب [ ] ، وخذ من بعر كيسان ، ومن أظفار سبخت [ ] ، وأسقط بذا في دابة أفنى .