علاء الدين مغلطاي
245
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويحيى بن الحكم ، وعبد الله بن رافع ، والحسن بن أبي الحسن ، وشداد أبو عمار ، ومكحول ، وأبو رزين ، وأبو ظبيان ، وعبد الرحمن بن سابط . وقال ابن حبان : ومنهم من قال : سنه ثمان وعشرون سنة - يعني لما مات - وهو غريب ، وما أحسبه محفوظ ، ثم ذكره عن يحيى بن سعيد . وفي الطبراني قاله أيضا مالك بن أنس . وفي كتاب العسكري : ولاه النبي صلى الله عليه وسلم اليمن ، وكان يعني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاملين ، فقيل : من العاملين ؟ ! قال : معاذ وأبو الدرداء ، وعن المدائني : كان معاذ من أجمل الرجال . وقال ابن سعد : أمه هند بنت سهل من جهينة ، وأخوه لأمه عبد الله بن الجد بن قيس ، وكان لمعاذ من الولد أم عبد الله وهي من المبايعات ، وابنان ؛ أحدهما عبد الرحمن ، ولم يسم لنا الآخر ، وزعم محمد بن إسحاق وحده أنه صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين جعفر ، قال ابن عمر : وكيف يكون هذا وإنما المؤاخاة بعد قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة وقبل بدر ؟ ! فلما كان يوم بدر نزلت آية المواريث وانقطعت المؤاخاة ، وكان جعفر بالحبشة ، وإنما قدم المدينة بعد ذلك بسبع سنين ، هذا وهم من ابن إسحاق ، انتهى . قد ذكر غير واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين من قبل الهجرة ، فلما هاجر آخى بين الأنصار وبينهم ، فلا وهم على ابن إسحاق رجع ، وعن ابن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع معاذا من ماله لغرمائه حين اشتدوا عليه ، وبعثه إلى اليمن ، وقال : لعل الله تعالى أن يجبرك ، قال ابن عمر : وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع من الهجرة .